أنت تتصفح حاليا مواقع ومدونات

شكرا لكم جميعا

تقريبا لا يوجد أحد على الإنترنت لا يقرأ، وسواء كان ما تقرؤه تافها أو جادا، فحتما هناك من أعطاك معلومة. لست أكتب ﻷذكر التافهين، حاشا لله، بل أنا أكتب هذه التدوينة لأشكر كل من يبذل شيئا من وقته وفكره وجهده وماله ليمنحنا شيئا مفيدا على الإنترنت. أقرأ مواضيعهم ومدوناتهم باستمرار، ربما لا أجد تعليقا مناسبا للرد عليهم وإثراء مواضيعهم، وربما لا أجد وقتا للرد، لكني بكل تأكيد وجدت مساحة في عقلي ﻷضع خلاصة ما نثرته عقولهم.

شكرا لعبد الله المهيري، ومبارك المهيري، شكرا لمهدي الحوسني (مدونة رحلة ضوء)، شكرا لمدونة وادي التقنية، شكرا لمدونة اسكندراني، شكرا لمدونة طوق الحرية، شكرا لأحمد كمال (مدونة رحايا العمر)، شكرا إل جي ، شكرا لمحمد سعيد أحجيوج، شكرا لكوكب آآبي، شكرا لعابرة سبيل، شكرا لباحث عن المعرفة.

شكرا للكاتب الكبير فهمي هويدي، فأنت تثري صحافتنا بقلمك المحترم.

شكرا للأعضاء المتميزين في عرب هاردوير، وسوالف سوفت، ومجتمع لينوكس العربي، والفريق العربي للبرمجة.

هناك مواقع أخرى كثيرة لها فضل بعد الله في ما أعرفه وأجمعه من معارف، وهي كثيرة بعضها أجده عبر محركات البحث وبعضها يأتي إلى شاشتي من خلال التسكع دون هدف في حواري الشبكة. لكن المواقع التي ذكرتها أعلاه هي مواقعي اليومية، هي الصفحات التي أبدأ بها الإنترنت.

مرة أخرى، شكرا لكم جميعا

اختراق سوالف سوفت

لا تتوقف الحرب الإلكترونية على الإنترنت أبدا، وما بين اختراق المواقع وتأمينها تدور الكثير من الحكايات والأفعال وردود الافعال. وفي غالب الأحيان تكون الحرب الإلكترونية هي مرآة لما يحدث في ساحة السياسة الداخلية أو العالمية.

منذ عدة ايام قليلة حدث اختراق لموقع سوالف سوفت (أشهر منتدى يجمع مطوري الويب العربي على الإنترنت). المفاجأة ليست في الإختراق، فكل المواقع الإلكترونية تتعرض لاختراقات مهما بلغت درجات تأمينها، لكن المفاجأة هي لماذا؟ خاصة وأن الموقع له توجه علمي بحت. مما يدل على أن المخترق ليس لديه أي نوع من أنواع التقدير والإحترام لما يقدمه اﻵخرون من جهد مجاني وحقيقي للمستخدمين على الإنترنت. وهذا يذكرني بأحد السفهاء الذي اخترق موقع ومنتدى عرب هاردوير من قبل وظن أنه ملك الدنيا من أطرافها، بل وضع نسخة من الموقع على سيرفر آخر وراح يساوم بها.

لا أعرف هل هؤلاء عرب أم أجانب؟ لكن لو أنهم عرب فهذا أمر يدعو للتعجب وربما الاشمئزاز من هؤلاء الذين يهاجمون كل ما هو ناجح ومفيد لنا، وكأن الدنيا في أوطاننا لا يجب أن تحوي شيئا مفيدا أو جميلا، وربما هو استكثار وجود شيء مفيد لناطقي اللغة العربية.

ليس هذا هو أول موقع محترم يتم اختراقه، وبالتأكيد لن يكون الاخير، مادامت عقولنا لا تميز بين الخير والشر.

وما دمنا لا نعرف كيف نقدر جهود اﻵخرين أو نحافظ عليها.

المقال الأسبوعي للأستاذ فهمي هويدي

أتابع بانتظام مقالات الأستاذ الكبير فهمي هويدي، ومن خلال عدد من المساهمين وبمجهود شخصي بحت دون تدخل من الأستاذ، يقوم عدد من المتطوعين بمواصلة نشر كتاباته اليومية في الصحف العربية على المدونة التالية:

http://fahmyhoweidy.blogspot.com

الأستاذ فهمي هويدي كتب مقاله الاسبوعي (مقال يوم الثلاثاء) في صحيفة الوطن الكويتية أمس بعنوان حرب لا صمدنا فيها ولا تصدينا. وهو مقال أكثر من رائع كعادته. لكن لأهمية ما طرح هذه المرة وربما لأن في محتوى المقال الكثير مما غاب أو يغيب عن البعض، فأنا أرى من وجهة نظري المتواضعه جدا أن نشر وتمرير هذا المقال سيكون فيه الكثير من التوعية، على الأقل لمن يكتب ويدون في الأمور السياسية.

المقال موجود على الرابط التالي:

حرب لا صمدنا فيها ولا تصدينا

تاج القراءة من مدونة LG

تاج القراءة أهدته أو مررته المدونة LG الى عدد كبير من قرائها ومتابعيها وكان العبد لله واحدا منهم، وهذا التاج هو مجموعة من الأسئلة تتعلق بالقراءة والكتاب، وهي بالطبع تكشف لأي قاريء ذكي مدى ثقافتك وما هي شخصيتك وربما البعض سيعرف ما هو طموحك بالضبط. على كل حال أنا أشجع دوما مثل هذه مواضيع، فهي توقظ فينا دوما حس القراءة والاهتمام بها قبل أن تندثر مع ما اندثر من علامات بارزة في حضارتنا الغابرة.

ماذا يمثل لك الكتاب ؟

الكتاب هو الصديق الصدوق،

هل القراءة تغير من حالتك النفسية ؟ وما أثر القراءة عليك بوجه عام؟

أحيانا كثيرة، وهذا يعتمد على نوع المادة التي أقرأها، ففي بعض الأحيان يصيبني الشجن لأني قرأت قصة حزينة، وأحيانا أخرى يصيبني الحماس لأني قرأت شيئا جديدا في البرمجة مثلا.

ماهو أول كتاب أو قصة قرأتها وما هو آخر كتاب ؟

أول ما قرأت كنت في السابعة تقريبا، وكان والدي (حفظه الله) يحرص على شراء القصص المصورة لنا في البيت، فعشت معها ثم انتقلت الى سمير وميكي وبعدها انتقلنا الى فلاش في بدايتها وروايات مصرية للجيب، وكنت آخذ قصص كبيرة من مكتبة والدي لا أفهم منها شيئا فأعيدها مكانها. أما آخر كتاب أنهيته تقريبا فهو System Analysis Design لمؤلفه Alan Dennis وهو كتاب في هندسة البرمجيات.

اذكر ثلاث كتب أو قصص أثروا في حياتك وتحتفظ بهم ؟

لا أذكر، فلم أقرأ كتاب أو قصة إلا وأثرت في بشكل أو بآخر، ولو حدث عكس ذلك ولم نتأثر ولو لحظيا، فهذه ليست قراءة.

في أي المجالات تحب أن تقرأ ولماذا ؟

كنت أحب القصص والروايات، لكني الآن أقرأ كثيرا في مجال الهندسة البرمجية وإدارة المشاريع، والآن أستعيض عن الروايات بقراءة المدونات، فقصصها الحقيقية أكثر وقعا في النفس، وأحيانا ألما.

هل عندك مكتبة وكم عدد الكتب بها في تقديرك ؟

عندما كنت في مصر كنت أعتمد على مكتبة والدي، ما شاء الله لديه آلاف الكتب، ولولا اختراع الكتب الالكترونية لاستأجر منزلا منفصلا ليملأه بالكتب. وهي تقريبا مكتبة للأسرة والعائلة. الآن أنا أمتلك كما هائلا من الكتب الالكترونية التي أمر عليها حسب احتياجاتي العلمية أو المهنية أو الترفيهية.

اذكر اسم كاتب تتمنى أن تحتوي مكتبتك كتاب له ؟

….

ماهو الكتاب الذي يرافقك في السفر ( غير المصحف )؟

حسب الخطة، ولكنه في أغلب الوقت كتاب يتعلق بأحد أمور تكنولوجيا المعلومات.

ماهي الجريدة أو المجلة التي تتابعها وما هي أهم الأعمدة فيها؟

قديما كنت أقرأ الأهرام، وقبل أن أترك مصر، كنت أشتري المصري اليوم، حاليا أتابع المصري اليوم على الانترنت والجزيرة و bbc Arabia.

ماهو أفضل كتاب أهدي لك ؟ وأي الكتب تهديه ولمن ؟

لن أنسى أبدا مجموعة من كتب فلاش التي اشتراها لي والدي وأنا صغير، فدوما الطفل لا يختار القراءة من تلقاء نفسه، بل هناك من يعوده على أن يمسك الكتاب بأنامله الصغيرة. ومنذ تلك الأيام وأنا لم أتوقف عن القراءة في كل شيء. حقيقة أتمنى أن أهدي مصحفا قيما أو تراثيا لوالدي فهو خير كتاب لخير أب، ولمن علمني ماذا تعني كلمة قراءة.

إذا كنت بمعرض للكتب كيف تتعرف على الكتاب الجيد ؟

من الفهرس، وهو أول ما أطالعه في أي كتاب.

ما هو المكان المفضل لك للقراءة ؟ وهل لك طقوس خاصة وقت القراءة؟

لا يوجد مكان محدد، ولا طقوس محددة، لكن الهدوء هو الأهم.

من الأحب لك في كتاب تلك الفروع ؟

الرواية: نجيب محفوظ – القصة القصيرة: نبيل فاروق  – الدين: كتابات وأفكار يوسف القرضاوي – السياسة: خيري رمضان بأسلوبه الساخر المحترم – الشعر: قرأت المعلقات السبع كاملة والشعر الاسلامي والأموي والعباسي، وبعدها لا يوجد شعر، خاصة الشعر الحديث الذي يشعرنا أننا فقدنا القدرة على التحدث بالعربية ونظم أبيات متناسقة.

انصحنا بخمس كتب ترى فيها إفادة عظيمة لنا

كتاب رياض الصالحين.

كتاب لا تحزن لعائض القرني

كتاب تفسير ابن كثير (أربعة أجزاء).

أخيرا، بما أنها دردشة عن الكتب والقراءة، فأنا أدين بفضل حب القراءة لوالدي حفظه الله، فلقد تفتحت عيناي عليه وهو يقرأ ويضيف كتبا جديدة الى مكتبته، فنما هذا الحس لدينا جميعا.

أتمنى من الاخوة عبدالله المهيري ومبارك المهيري أن يتناولوا هذه الأسئلة البسيطة في مدوناتهم

وادي التقنية، عام أول ناجح

أتابع موقع وادي التقنية من فترة طويلة, ويعجبني دوما فيه اتباعه لمبدأ “خير الكلام ما قل ودل” حيث يمنحك الخبر التقني بسرعه وسهوله وفي كلمتين، وربما لن تحتاج أحيانا لفتح الموقع لقراءة باقي الخبر. والميزة الأهم أن الموقع لم يشتت أفكاره ومجهوده في أشياء أخرى كمواقع هذه الأيام التي تبدأ بالتقنية وبعد شهر تضم أخبار الفن والرياضة والمجتمع الي باقة أخبارها.

الموقع يعطي للمصادر المفتوحة ركنا بارزا في بهو أخباره، وهذا أمر ممتاز جدا، اذ من النادر أن تجد موقع يتابع أخبار البرمجيات مفتوحة المصدر ومواعيد اصدارها…. الخ. الموقع بدأ في السادس والعشرون من أكتوبر العام الماضي، بخبر عن أوبرا ونظام ليبورد لماكينتوش.

يحتاج الموقع الذي يعمل بنظام المدونة أن يراعي تنظيم بعض الخطوط، ولي ملاحظة على اللغة، لكني اكتشفت لاحقا أن الأخبار التقنية لو صيغت بلغة عربية صحيحة فلن يفهم الكثيرون شيئا.

كل الشكر للقائمين على الموقع، فأنتم ممن يضيف شيئا هادفا الى الانترنت العربية.

وادي التقنية

ادعم وادي التقنية