بعد ان اصدرت الامارات قرارا بتعليق خدمة بلاك بيري في الدولة لاسباب امنية، اصبح لزاما او اجبارا علي المستخدمين ان يبحثوا عن بدايل اخري لهواتفهم. ليست مشكلة خطط الاتصالات وبدايل التواصل بقدر ما هي مشكلة الاجبار علي استخدام تقنية اخري.
اعاني حاليا من العمل علي الايفون. مثلا اين اليا المقصورة والهمزه وباقي الحروف العربية؟ اين برامجي التي اعتدت عليها ودليل هاتفي المتعدد ونظام البريد الالكتروني الممتاز. لا اريد بلاك بيري ماسنجر فهو يسبب الصداع، بل ولا اهتم ان يتمكن الامن من مراقبة هاتفي ام لا فانا رجل تقني بحت ولا يهمني سوي التقنية. ولا تعنيني البدايل المبهرة التي ستعرضها شركات الاتصالات كحزم بيانات لا محدودة والف رسالة نصية. كل ما يعميمي هو ان اجد نفسي امام خيار التغيير الاجباري.
عندما تحب هاتفا ما وربما ترتبط به عاطفيا وعمليا يصبح امر الاستغنا عنه مستحيلا، قديما كانت عملية التحديث لهاتف بلاك بيري اخر في انتظار صدور هاتف اخر بنفس حجم هذه الشاشة الكبيرة ة بل ولوحة مفاتيح ايضا بلا من اللمس الذي لا احبه في الاي فون.
الان انا مجبر علي (للمرة الالف اين اليا المقصورة في الاي فون) التغيير لهاتف اخر وغالبا هو اي فون مثل هذه الضحية التي امسكها بيدي الان لاجرب التدوين والكتابة وبعض التطبيقات عبرها. البداية لا نبدو مشوقة لكن حتما كغيري ساصبح مجبرا علي الاعتياد.
احذر من مواقع رفع الملفات. ببساطة لا تثق في مواقع رفع الملفات عندما ترغب في استخدامها لرفع وثائقك وصورك الخاصة. بعض الأشخاص يستخدمون هذه المواقع بصورة سريعة لرفع بعض الوثائق الهامة أو الصور الشخصية التي لا نرغب في نشرها على الملأ بقدر ما نرغب في توصيلها لشخص آخر بعيد.
بعض ممن يمتلكون مواقع لرفع الملفات يتصفحون تلك المحتويات خاصة الصور، ويعيدون استخدامها أو استغلالها. بعض المواقع الأخرى تتيح للزوار البحث في الملفات المرفوعة على السيرفرات. وهكذا.
مرة أخرى ما زلت أؤكد على أهمية النتباه للخصوصية وعدم التهاون أو الاستهتار في هذا الأمر، فقصص الضحايا تملأ أركان الإنترنت والصحف.
منذ أسبوع صدرت النسخة الرسمية من برنامج وردبريس بلاك بيري بعد فترة من النسخ التجريبية. النسخة تعمل بشكل ممتاز وأستخدمها الأن في كتابة هذه التدوينة باستخدام هاتف بولد مثبت عليه الإصدار الخامس التجريبي. الإصدارة تدعم نشر الصور والفيديو سواء عن طريق التسجيل المباشر اثناء التدوين أو من خلال صور ولقطات مخزنة سابقا على هاتفك .
النسخة أيضا تدعم تحرير أكثر من مدونة في ذات الوقت وتعطيك مزيد من الاستقرار والسرعة .
للتجربة: استخدم جهاز بلاك بيري الخاص بك مباشرة للذهاب للعنوان التالي : تثبيت نسخة على جهازك
أقوم حاليا بتجربة الإصدار الخامس من نظام تشغيل بلاك بيري BlackBerry OS 5.0.0 على جهازي Bold 9000 . بدأت بتجربة الإصدار 5.0.0.90 وواجهت معه الكثير من المشاكل بدءا من عدم توافقية أغلب البرامج وحتى التوقف المفاجيء. انتقلت بعدها لتثبيت الإصدار 5.0.0.464 وهو الإصدار الذي يعمل على جهازي حاليا. الإصدار رائع ومستقر ومتوافق مع كل البرامج، وأعتقد أنه لن يحتاج إلى الكثير قبل اعتماده رسميا. سألخص فيما يلي أهم مميزات الإصدار الخامس من أنظمة تشغيل بلاك بيري:
1- السرعة: سرعة إقلاع النظام (سرعة تشغيل الهاتف) ممتازة مقارنة بالإصدار الرابع. كما أنه تمت إضافة شعار بلاك بيري بدلا من الخلفية البيضاء القديمة. سرعة تشغيل التطبيقات أيضا اصبحت مميزة ويمكن ملاحظتها بسهولة خاصة من يقومون بتشغيل عدد من التطبيقات في ذات الوقت.
2- تحسين آداء الذاكرة: في الإصدار الرابع كنت أستخدم برنامج يقوم بعرض تنبيه بخصوص تناقص حجم الذاكرة، مما كان يضطرني لإعادة تشغيل الجهاز أكثر من مرة خلال اليوم، لكن مع الإصدار الخامس أصبحت عملية إدارة الذاكرة أفضل والمساحة المتاحة أكبر من السابق.
3- إدارة الملفات: الآن يمكنك أن تدير ملفاتك دون الحاجة لاستخدام برامج بديلة، وهي ميزة كنت أتعجب من عدم وجودها في هاتف كهذا.
4- قوائم الصوتيات: برنامج قوائم الصوتيات يمكنك من تشغيل القوائم المضلة لك مباشرة دون الدخول في دهاليز مشغل الصوتيات، كما يتيح لك إضافة ما تريد من ملفات إلى قائمة محددة مسبقا أثناء الإستماع للملف الصوتي.
5- إضافات للثيم: الآن يمكنك تحرير بعض الخصائص الخاصة بالثيم، كاختيار نوع الشاشة الرئيسية والمجلد القياسي للبرامج التي قمت بتنزيلها.
6- برنامج تشغيل الميديا تحسن عن السابق في طريقة العرض والترتيب وسرعة البحث.
في المجمل العام النظام الجديد ممتاز وأكثر سرعة من السابق. وإذا كنت من هواة التغيير فيمكنك الترقية من خلال تنزيل الملف التالي: http://tinyurl.com/yboxvf7 .
أطلقت جوجل نسخة تجريبية من نظام تشغيلها الجديد كروم Chromium OS منذ فترة قليلة. وخلال اليومين السابقين قمت بتجربة النظام البسيط والسهل جدا، والذي لا يحوي شيئا سوى متصفح كروم Chrome Browser. والنظام يطرح ببساطة فكرة جوجل وهي جهاز كمبيوتر به نظام تشغيل بسيط جدا يفتح لك بوابة إلى الإنترنت (نظام التشغيل هو المتصفح)، وبالطبع النظام منزوع الكثير من الخدمات كالتخزين واستخدام الوسائط المتعددة. وتعتمد جوجل في فكرتها هذه على عاملين أساسيين أولهما أنه لا يوجد نظم تشغيل يحقق هذه الفكرة البسيطة، ما يجعله نظاما خفيفا وسهلا ولا يحوي الكثير من التعقيد، والثانية أن الإنترنت أصبحت هي البوابة الحقيقية لكل المستخدمين مع توفر كل شيء على صفحاتها وعبر تطبيقاتها المختلفة، انطلاقا بالتصفح ومرورا بالملفات والوثائق ووصولا إلى كم هائل من الوسائط المتعددة الموجودة في كل ركن وعبر عديد من التطبيقات الخدمية. ما يجعلك يوما بغير حاجة إلى جهاز كمبيزتر ضخم وقرص صلب هائل الحجم وجهاز سريع جدا، بل كل ما تحتاجه هو جهاز شديد التواضع وسيعمل في ثوان معدودة.
الفكرة تبدو جنونية بعض الشيء، فأنت لن تحمل شيئا في جيبك ولن تسير وعلى عاتقك مهمة مزامنة الملفات وتحديثها، ولن تواجه مهمات تحديث نظام التشغيل وتوقف الجهاز عن العمل وصلاحيات الدخول. فقط أنت تتعامل مع الويب كما تشاء ودون عناء. هي تذكرني بفكرة استئجار جهاز في أحد مقاهي الإنترنت للوصول إلى الشبكة. البعض يؤيد هذه الفكرة ويجد أنها جاءت بالحل الذي عجزت عنه كبريات الشركات العملاقة المنتجة لأنظمة التشغيل وحلول الويب، فكانت ببساطه جوجل كروم أو اس. ويصل البعض إلى حد التعبير عن أن هذا النظام هو بداية المستقبل نحو شبكة ضخمة ستكون (إن لم تكن الآن) الانترنت هي كل شيء في الحياة، وعندها لن نحتاج أكثر من جهاز محمول متقدم لعمل كل شيء.
أنا أوافق على الجملة الأخيرة في الفقرة السابقة، فالإنترنت تتحول رويدا رويدا إلى عمود فقري لكل شيء، ومع هذا النمو الهائل للانترنت احتلت الهواتف المتقدمة مكانا في سوق التكنولوجيا سواء بالتطور في عتادها أو أنظمة تشغيلها أو تطبيقاتها المتعددة. وهذا يقود إلى نقطة دارت حولها أفكاري وانا أجرب نظام تشغيل جوجل الجديد، هل فعلا سيأتي الوقت الذي لن نحتاج فيه من جهاز الكمبيوتر شيئا سوى متصفح الويب؟ وهل يعني هذا أن عجلة تطوير البرامج والتطبيقات المقدمة للمستهلك قد تتوقف يوما؟ وهل جاء اليوم الذي سيصبح خط الإنترنت هو كل شيء في البيت، الذي بدونه تصبح أجهزتنا كأجهزة الهاتف بدون بطاقة؟
حقيقة أن اجابة هذه الأسئلة تزامنت مع انقطاع خط الاتصال الخاص بي (شكرا لشركة اتصالات على عدم قدرتها على حل المشكلة طوال شهر كامل) وتوقف خدمة البلاك بيري عن جهازي ما جعل جهازي مجرد مستقبل للمكالمات فقط. عندها أدركت أنه مهما كان تطور التكنولوجيا فإن أقل خطأ ممكن قد يعني توقف كامل وشلل لقطاعات هامة في المجتمع. بالطبع لا أتحدث عن شخص مسكين مثلي، لكني أتحدث عن شخص تعني له وثائقه وملفاته كل شيء ومجرد عدم القدرة على استخدام الجهاز والوصول لها (لأن الإنترنت مقطوع ولأن جهازه لا يعمل إلا بالإنترنت) فهذا يعني خسائر ضخمة. ولو أنه يعمل في سوق الأسهم أو العقارات أو الوساطات البنكية أو شركات السياحة والشحن فأنت تتحدث عن لحظات تساوي الملايين.
نظام تشغيل جوجل كروم فكرته مجنونة، لكنها لا تحسب أبدا أن التقنية تسير بشكل صحيح على الدوام، ولم تأخذ بالحسبان أن بناء نظام تشغيل يعتمد كليا على كابل من النحاس أو شبكة تقوية من الجيل الثالث فيه الكثير من المخاطرة.
الكثير يستخدم تويتر Twitter ! وأضعاف أضعاف هؤلاء لا يستخدمه أو لا يعرف عنه شيئا.
يعتبر البعض انه وسيلة للتدوين المصغر، هذه طريقتك في فهم هذه الخدمة والتعامل معها، لكني أراه أنسب طريقة للتبادل السريع للأخبار والروابط. فأنا أتابع الكثير من المواقع الإخبارية على جوالي من تويتر وليس من قاريء rss. ليس هذا بيت القصيد. المهم من هذه التدوينة هو عمل تصميم لصفحة تويتر الخاصة بك.
هناك طريقتين: الأولى هي استخدام حلول برمجية جاهزة بعضها موجود على الشبكة ولن يحتاج أكثر من دعم متصفحك لمشغل الفلاش. مثل هذا الموقع: Twitter Designer الذي يقدم لك طريقة سهلة وبسيطة لاختيار عدد من التصاميم الجاهزة واضافة بعض المؤثرات والنصوص عليها (لا يدعم اللغة العربية)، ثم يقوم بتصديرها أتوماتيكيا إلى حساب تويتر الخاص بك مباشرة. يمكنك أيضا تصدير الصورة إلى جهازك وإجراء بعض التعديلات باستخدام أحد برامج التصميم (كالكتابة على الصورة بخطوط عربية) ومن ثم إعادة تصدير الصورة يدويا إلى صفحتك على تويتر. (من خلال Setting ثم اختيار Design وستجد بالأسفل: Change background image).
الطريقة الثانية هي العمل اليدوي والتصميم من الصفر، الأمر بسيط لهواة برامج التصميم كالفوتو شوب مثلا. وإليك هذا الموقع الذي يشرح لك طريقة جميلة لتصميم خلفية لصفحتك على تويتر: Twitter background Design المقال باللغة الإنجليزية لكنه سهل الفهم ويعتمد على الشرح بالصور.
أحدث التعليقات