<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة الكومي</title>
	<atom:link href="http://www.alkomy.net/blog/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alkomy.net/blog</link>
	<description>مدونة شخصية بقلم محمد الكومي</description>
	<lastBuildDate>Mon, 13 Feb 2012 01:32:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>الكاتب الساخر جلال عامر في البرنامج؟ مع باسم يوسف</title>
		<link>http://www.alkomy.net/blog/?p=593</link>
		<comments>http://www.alkomy.net/blog/?p=593#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Feb 2012 01:32:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقتطفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkomy.net/blog/?p=593</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><object width="480" height="385"><param valuetype="data" name="movie" value="http://www.youtube.com/v/j_XwZSc4ai0"></param><param valuetype="data" name="allowFullScreen" value="true"></param><param valuetype="data" name="allowscriptaccess" value="always"></param>
<embed src="http://www.youtube.com/v/j_XwZSc4ai0" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="480" height="385"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alkomy.net/blog/?feed=rss2&#038;p=593</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعونا لا ننسى اللون البرتقالي</title>
		<link>http://www.alkomy.net/blog/?p=574</link>
		<comments>http://www.alkomy.net/blog/?p=574#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Jan 2012 15:44:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[أورانج]]></category>
		<category><![CDATA[إعلان]]></category>
		<category><![CDATA[برتقالي]]></category>
		<category><![CDATA[عربية]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>
		<category><![CDATA[هوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkomy.net/blog/?p=574</guid>
		<description><![CDATA[في كل عمليات السطو والسرقة التي نعيش وسطها، بالتأكيد هناك من بينها عملية سطو مسلح على لغتنا وهويتنا، فصارت كل مصطلحاتنا وكلماتنا غربية أكثر، وكلما زادت المصطلحات الإنجليزية في كلماتنا كلما كان هذا دليلا (رخيصا) على تحضرنا ورقينا و(نظافة) تربيتنا. وهو نقيض غريب لكل بلدان العالم، ففي ألمانيا تصل درجة الإلتزام باللغة الألمانية إلى حد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.alkomy.net/blog/wp-content/uploads/orange.jpg"><img class="wp-image-576 aligncenter" title="برتقالي" src="http://www.alkomy.net/blog/wp-content/uploads/orange.jpg" alt="برتقالي" width="360" height="270" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">في كل عمليات السطو والسرقة التي نعيش وسطها، بالتأكيد هناك من بينها عملية سطو مسلح على لغتنا وهويتنا، فصارت كل مصطلحاتنا وكلماتنا غربية أكثر، وكلما زادت المصطلحات الإنجليزية في كلماتنا كلما كان هذا دليلا (رخيصا) على تحضرنا ورقينا و(نظافة) تربيتنا. وهو نقيض غريب لكل بلدان العالم، ففي ألمانيا تصل درجة الإلتزام باللغة الألمانية إلى حد التعصب أحيانا، وفي فرنسا الأمر كذلك. ولو أننا نظرنا حولنا لوجدنا أن إيران تهتم كثيرا باللغة الإيرانية وتعتبرها رمزا من رموز العزة والفخر.<span id="more-574"></span>في إحدى النقاشات التي لا تنتهي مع جهلاء التمدن والحداثة ومتملقي الهوية العربية وناكري فضلها، أشار أحدهم ببساطة إلى أن الكثير من المصطلحات الإنجليزية خصوصا العلمي منها لا يمكن ترجمته إلى العربية وأن ترجمته ستبدو غريبة لأن العلم جاء من أهل الناطقين بالإنجليزية فوجب إحترام تلك المصطلحات. ولأن الرد على هذا الأمر أبسط بكثير فاللغة العربية هي أوسع لغات العالم من حيث المصطلحات والكلمات والتعابير وهي أفصح لغات العالم وبها نزل القرآن الكريم (كلام الله عز وجل). لكن ما أثار استغرابي هو أن كل شعوب العالم تستخدم المصطلحات العلمية وغير العلمية بلغتها هي، فلن تجد كتابا صينيا أو ألمانيا أو فرنسيا وحتى إيرانيا يحوي حروفا انجليزية بين سطوره. حتى في تلك المواقع التقنية الإيرانية لم نجدهم يستخدمون كلمات إنجليزية في شرح بعض المسائل العلمية إلا قليلا (رغم أني لا أفقه حرفا إيرانيا واحدا).</p>
<p>ما دعاني للكتابة هو شحنة الإستفزاز التي تلقيتها وأنا أشاهد إعلان يقول عن اللون البرتقالي (أورانج). هكذا وبكل صفاقة وتبجح وكأن كلمة (اللون البرتقالي) هي كلمة بلدي وعيب ولا تتماشى مع الإعلان (السيء أساسا).</p>
<p>لهذا فأنا أدعو الجميع أن يتذكروا اللون البرتقالي جيدا لأن الأيام قد تدور علينا فلا يجد أبناؤنا مرادفا لكلمة (أورانج) وسيبررون استخدامها لأنها جاءت من أصحاب العلم وأصحاب اللغة الأصلية.</p>
<p>دعونا لا ننسى اللون البرتقالي، فهو أيضا شارف على الإنقراض.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alkomy.net/blog/?feed=rss2&#038;p=574</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سلاح الخوف</title>
		<link>http://www.alkomy.net/blog/?p=569</link>
		<comments>http://www.alkomy.net/blog/?p=569#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Aug 2011 03:35:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الإنتصار]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[المؤامرات]]></category>
		<category><![CDATA[ثورة]]></category>
		<category><![CDATA[سلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkomy.net/blog/?p=569</guid>
		<description><![CDATA[الخوف سلاح، وربما يكون هو أفضل أسلحة البشر بدون أدنى شك. وكلما كان هذا السلاح قويا كلما ازداد صاحبه قوة. الخوف سلاح قديم قدم الدهر، ودوما يستخدمه الأقوياء لقهر الضعفاء قبل أن تبدأ المعركة. وطوال مشاهد التاريخ المختلفة كان الخوف هو أحد الحدود الفاصلة بين النصر والهزيمة، فمن تفوق على خوفه انتصر، ومن استسلم له [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">الخوف سلاح، وربما يكون هو أفضل أسلحة البشر بدون أدنى شك. وكلما كان هذا السلاح قويا كلما ازداد صاحبه قوة. الخوف سلاح قديم قدم الدهر، ودوما يستخدمه الأقوياء لقهر الضعفاء قبل أن تبدأ المعركة. وطوال مشاهد التاريخ المختلفة كان الخوف هو أحد الحدود الفاصلة بين النصر والهزيمة، فمن تفوق على خوفه انتصر، ومن استسلم له انهزم.<span id="more-569"></span></p>
<p style="text-align: justify;">في عصرنا الحاضر، ينتشر سلاح الخوف في كل مكان، فالنظام المصري القديم، وأعني نظام حسني مبارك استخدم سلاح الخوف كأفضل أسلحته الإستراتيجية، فزرع فينا خوفا من كل شيء، خوفا من السلطه ومن الرئيس ومن نجل الرئيس ومن ضابط المباحث وحتى من المخبر. وبالرغم من أن أساليب الخوف معروفة إلا أنها كانت مؤثرة، فمشاهد التعذيب والضرب والسحل لم تنتهي، ومواكب السلطان المرعبة كانت في ازدياد، جيش جرار من الأمن يخاف بعضه بعضا، حتى أن الخوف سيطر على بر مصر كلها فاستسلم الناس لخوفهم، وظنوا أنهم ضعفاء قليلوا الحيله. ولكن بإرادة الله وفي لحظة فارقه من لحظات المعركة انتصرنا على خوفنا، فانتصرنا في المعركة وهزمنا عدونا، فقط عندما هزمنا الخوف.</p>
<p style="text-align: justify;">ربما يبدو هذا المثال شديد الوضوح لسلاح الخوف الذي سيطر على شعب كامل طوال عقود طويله، ليست بثلاثين أو أربعين بل هي أطول من ذلك بكثير، لكن يبقى الخوف رغم هذا سلاحا إستراتيجيا يتكرر في كل مشاهد الحياة، الخوف من الإسلاميين، الخوف من الإخوان، الخوف من السلفيين مصصاصي الدماء، الخوف من الإسرائيليين الذي يحركون كل شيء، حتى أن ثورة يناير في مصر وثورة تونس هي تدبير أمريكي اسرائيلي للسيطرة على الشعوب العربية وسحقها. الخوف من البلطجي الذي يسيطر على المنطقه بسلاحه الأبيض. في كل مكان تذهب إليه ستجد الخوف، حتى في داخلك ستخد خوفا وأنت تعبر الشارع، لأنك تعلم جيدا أن سائق سيارة الأجرة المتهور لن يرحمك. وهو ينظر إليك ويتلذذ بخوفك منه فيزيد من سرعته ليزداد خوفك.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا أردنا أن ننتصر في حياتنا فعلينا أن نكسر حاجز الخوف، أن نهزم الخوف بداخلنا ونقبل التحدي، أن نخرج من قطيع الخراف الذي نسير فيه وننظر إلى العالم بنظرة مختلفة، تحمل في طياتها التحدي والجرأة، تماما كما واجهت الشعوب الخرة مصائرها بصدور عارية فانتصرت. علينا أن نواجه البلطجه في الشارع بقوة وجرأة، تماما كما كانت جرأة الشارع أيام اللجان الشعبية. علينا أن نواجه المخططات الإسرائيلية الوهمية والفوضى الخلاقة التي رددها الأمريكيون دون أن يتصوروا يوما أن يثور الشعب العربي أو تواتيه الجرأه ليواجه الجبروت الديكتاتوري، علينا أن نواجه هذا ونقول نعم نحن مستعدون لمخططاتكم وننتظر من يتجرأ منكم ليعيث في بلداننا، بدلا من تلك الولوله كالنساء لنقول &#8220;لقد وقعنا في الفخ&#8221;. علينا أن نواجه أفكارنا ومعتقداتنا بجرأة وأن نعترف بالآخر. لا أن نقول أن السلفيين هم مصاصوا دماء وآكلوا لحم بشر وتمويلهم سعودي بحريني ايراني سنغافوري، علينا أن نواجه العلمانيين بقوة (أقصد فكرا وليس عنفا) ونتحاور معهم بدل أن نتهمهم بالكفر والزندقة.</p>
<p style="text-align: justify;">إن الخوف الذي يسيطر على عقولنا هو سلاح يسوق له الطرف الآخر لنتوقف عن التفكير ونستسلم لواقع مزيف يريد الآخرون فرضه علينا وبالتالي يتحول الفرض إلى واقع ثم إيمان تام. وهي صورة كربونية لأقصى لحظات اليأس التي سبقت يوم الخامس والعشرون من يناير، بل كانت صباح يوم الخامس والعشرون من يناير أشد اللحظات يأسا.</p>
<p style="text-align: justify;">اهزم خوفك تنتصر، فسلاح الخوف هو الحد الفاصل في كل المعارك، حتى مع النفس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alkomy.net/blog/?feed=rss2&#038;p=569</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقاطعه أم تشجيع؟</title>
		<link>http://www.alkomy.net/blog/?p=556</link>
		<comments>http://www.alkomy.net/blog/?p=556#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 31 Jul 2011 07:10:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[تشجيع]]></category>
		<category><![CDATA[مصري]]></category>
		<category><![CDATA[مقاطعة]]></category>
		<category><![CDATA[منتج]]></category>
		<category><![CDATA[موبينيل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkomy.net/blog/?p=556</guid>
		<description><![CDATA[ظهرت في الآونة الأخيرة في مصر حملة ضخمة لمقاطعة شركة موبينيل، وذلك ردا على صورة استهزأت باللحية والنقاب نشرها رجل الأعمال نجيب ساويرس على حسابه على تويتر. ومع هذه الحملات العنيفة التي قادها أئمة المساجد والقادة السلفيون وغيرهم ممن نحسب لهم غيرتهم على الإسلام، بدا واضحا أن الشعب المصري يمكنه أن يقاطع منتج، ويستطيع أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.alkomy.net/blog/wp-content/uploads/mobinil-vodafone-etisalat-sim-cards.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-564" title="mobinil-vodafone-etisalat-sim-cards" src="http://www.alkomy.net/blog/wp-content/uploads/mobinil-vodafone-etisalat-sim-cards.jpg" alt="" width="476" height="190" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">ظهرت في الآونة الأخيرة في مصر حملة ضخمة لمقاطعة شركة موبينيل، وذلك ردا على صورة استهزأت باللحية والنقاب نشرها رجل الأعمال نجيب ساويرس على حسابه على تويتر. ومع هذه الحملات العنيفة التي قادها أئمة المساجد والقادة السلفيون وغيرهم ممن نحسب لهم غيرتهم على الإسلام، بدا واضحا أن الشعب المصري يمكنه أن يقاطع منتج، ويستطيع أن ينتقم من منتج، وحتى أن تلك المقاطعه اتخذت شكلا من أشكال التشفي والإنتقام.<span id="more-556"></span> لقد أثارت في نفسي هذه المقاطعة عدة أسئلة أولها، هل كنا جادين في مقاطعة المنتجات الأمريكية والدانماركية بنفس جديتنا لمقاطعة موبينيل؟ وهل كانت القنوات الفضائية تحمل لنا هذه الأصوات العالية جدا التي تدعو للمقاطعة بهذا العنف وهذا التحريض؟ لقد اصبح كسر شريحة موبينيل من علامات الإيمان، بينما شرب البيبسي والكوكاكولا أمرا عاديا وربما لا يدعوا لأية ظنون أو التباسات. إننا نجيد ما يأتي على هوانا بأكثر مما يمليه علينا الضمير والواقع، ولأن موبينيل ونجيب ساويرس له طموحات سياسية ضد مجموعة من الإسلاميين والسلفيين فلقد أصبحت مقاطعته أهم من مقاطعة من يمولون الحروب الإسرائيلية ضد ملايين المسلمين.<br />
دعك من هذا وأخبرني، إذا كنا نمتلك كل هذه القوة التحريضية على المقاطعه، فلماذا لا نمتلك كل هذه القوة لتشجيع المنتج المصري وتدوير عجلة الإنتاج، لماذا لا تخرج علينا تلك الأصوات العالية وتطالبنا بضرورة شراء المنتج المصري حتى ولو بجودة أقل لأننا بهذا ندير عجلة اقتصاد هذا الوطن المتهالك؟ ولماذا لا تخرج تلك الأصوات العالية وتطالبنا بالتقليل من الإنفاق على موائد رمضان وعمرة رمضان ومناسباتنا التي لا تنتهي ببذخها وترفها؟ ولماذا نحن كشعب قادر على المقاطعه والوقوف طوابير طويلة أمام شركات الإتصالات لتحويل خطوط اتصالنا من موبينيل إلى شركة أخرى، لسنا قادرين على الوقوقف طوابير أخرى للإنتاج وتشجيع المنتجات المصرية؟ أقول هذا وفانوس رمضان صيني وكل منتجات رمضان صينية، ومنتجات أمريكية واوروبية بل وعربية تحيط بنا من كل حدب وصوب وكأننا أصبحنا صومالا أخرى يستهلك الكثير من المعونات ولكن من جيبه بدلا من أن يتلقاها كمنحه.<br />
إننا نجيد الإنتقام، لكننا لا نعرف كيف نجيد الإيجابية، لأننا فقدنا هويتنا منذ زمن طويل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alkomy.net/blog/?feed=rss2&#038;p=556</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أين الحديقة</title>
		<link>http://www.alkomy.net/blog/?p=550</link>
		<comments>http://www.alkomy.net/blog/?p=550#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Jun 2011 14:31:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[يوميات]]></category>
		<category><![CDATA[حديقة]]></category>
		<category><![CDATA[فقراء]]></category>
		<category><![CDATA[مساكن]]></category>
		<category><![CDATA[ملعب]]></category>
		<category><![CDATA[ملعب، حديقة، مساكن شعبية، مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkomy.net/blog/?p=550</guid>
		<description><![CDATA[لاحظت فجأة وكأنني أرى مصر للمرة الأولى أنه لا توجد حدائق، فعلا لا توجد حدائق ولا ملاعب. قد يبدو هذا الموضوع غريبا في هذا الوقت من الثورة لكنه أحد المهملات التي بدأت تستحوذ على تفكيري الآن. أرجو من كل شخص مصري أن يراجع في ذهنه المساكن الشعبية التي تملأ مصر شرقا وغربا، ويتذكر مشروعا واحدا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">لاحظت فجأة وكأنني أرى مصر للمرة الأولى أنه لا توجد حدائق، فعلا لا توجد حدائق ولا ملاعب. قد يبدو هذا الموضوع غريبا في هذا الوقت من الثورة لكنه أحد المهملات التي بدأت تستحوذ على تفكيري الآن.<br />
أرجو من كل شخص مصري أن يراجع في ذهنه المساكن الشعبية التي تملأ مصر شرقا وغربا، ويتذكر مشروعا واحدا منها يحوي حديقة وملعب كرة. هذه ليست رفاهية، بل هي اهتمام، تنمية، تفريغ للطاقات. وبدلا من ان ينطلق الأطفال نحو الكباري للتدخين واستنشاق الكلة، سيكون لديهم متسع من الوقت لحرق طاقتهم في اللعب، تماما كما سيكون للفقراء ومحدودي الدخل متسع من المكان للخروج من علب الثقاب التي تبنيها الدولة باسم مساكن شعبية.<br />
ان الاهتمام بالمجتمع ليس ببناء المساكن وحدها، بل باحتواء طاقاته ومنحه الشعور بالآدمية حتى لو كانت ملعبا ترابيا صغيرا يحمل اسم سيادة المحافظ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alkomy.net/blog/?feed=rss2&#038;p=550</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماذا يريد المصريون</title>
		<link>http://www.alkomy.net/blog/?p=549</link>
		<comments>http://www.alkomy.net/blog/?p=549#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Mar 2011 15:41:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkomy.net/blog/?p=549</guid>
		<description><![CDATA[الشعب المصري الذي ثار على حكم ديكتاتوري دام مئات السنين وليس مجرد ثلاثين سنة كما يقول البعض، يريد هذا الشعب أن يعيش حياة جديدة تنسيه مأساة عاشها بنفسه وقرأها في كتب التاريخ. الشعب المصري يريد الحرية والكرامة، هو ليس بأقل من شعوب أخرى تحظى بالحرية ويعاملها العالم كله باحترام، الشعب المصري لا يريد انقضاضا على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الشعب المصري الذي ثار على حكم ديكتاتوري دام مئات السنين وليس مجرد ثلاثين سنة كما يقول البعض، يريد هذا الشعب أن يعيش حياة جديدة تنسيه مأساة عاشها بنفسه وقرأها في كتب التاريخ.<br />
الشعب المصري يريد الحرية والكرامة، هو ليس بأقل من شعوب أخرى تحظى بالحرية ويعاملها العالم كله باحترام، الشعب المصري لا يريد انقضاضا على السلطة أو فوضى أمنية بقدر ما يتوق لحياة هادئة بسيطة له ولإسرته.<br />
الشباب المصرييريد أن يعمل في مكان يقدر موهبته وعقليته الفذه التي يشعر بأنها تستحق ما يحصل عليه العقل الياباني أو الألماني من تقدير واحترام. يريد أن يتزوج ويبني بيتا هادئا.<br />
الناس تريد الإحترام، لا تريد أن تهان كرامتها علئ أيدي إطفال وأغبياء الشرطة، وكأننا قطيع من الخراف لا تسير إلا بالعصا.<br />
إن الشعب المصري يتوق إلى الحياة الجديدة، ويتوق آلى حرية لم يعرفها وظل يتحدث عنها في أوروبا والدول المتقدمة، ويتوق إلى النظام في كل مكان.</p>
<p>لقد تذوقنا أول ملعقة من إناء الحرية، ولا أعرف شخصا جرب العسل وتركه من أجل لسعات النحل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alkomy.net/blog/?feed=rss2&#038;p=549</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أغاني المتظاهرين في ميدان التحرير</title>
		<link>http://www.alkomy.net/blog/?p=548</link>
		<comments>http://www.alkomy.net/blog/?p=548#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 Jan 2011 21:31:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkomy.net/blog/?p=548</guid>
		<description><![CDATA[]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><object width="480" height="385"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/WbkjE7UqDzo"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/WbkjE7UqDzo" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="480" height="385"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alkomy.net/blog/?feed=rss2&#038;p=548</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلام انتخابات</title>
		<link>http://www.alkomy.net/blog/?p=541</link>
		<comments>http://www.alkomy.net/blog/?p=541#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Nov 2010 10:33:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkomy.net/blog/?p=541</guid>
		<description><![CDATA[الإنتخابات تحتاج منك إلى التركيز على كاتبي الشعارات ومؤلفي الأغاني وناقشي الخطب الرنانة، لتضحك من قلبك وتضع كل الهموم جانبا.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">
<div id="attachment_542" class="wp-caption alignnone" style="width: 510px"><a href="http://www.alkomy.net/blog/wp-content/uploads/2010/11/election.jpg"><img class="size-full wp-image-542" title="الإنتخابات لن تغير شيء ما لم نتغير من داخلنا أولا" src="http://www.alkomy.net/blog/wp-content/uploads/2010/11/election.jpg" alt="الإنتخابات لن تغير شيء ما لم نتغير من داخلنا أولا" width="500" height="333" /></a><p class="wp-caption-text">الإنتخابات لن تغير شيء ما لم نتغير من داخلنا أولا</p></div>
<p style="text-align: justify;">لا شيء يعلو فوق صوت انتخابات مجلس الشعب في مصر، وعلم القاصي قبل الداني أن هناك أمرا جللا يحدث في مصر هذه الأيام اسمه &#8220;انتخابات&#8221;، وراح كل فرد يتعامل مع الأمور بطريقته الخاصة، فمنهم من انخرط في الحياة السياسية &#8220;وصدق&#8221; أنه يمكن أن يقدم شيئا للبسطاء، ومنهم من راح &#8220;يضيع&#8221; وقته من أجل مرشح &#8220;مضمون&#8221; نجاحه. ومنهم آخرون (أنا واحد منهم) أخذوا الموضوع بروح الفكاهة واستمتعوا بالمشاهدة من بعيد.<span id="more-541"></span></p>
<p style="text-align: justify;">مبدئيا لابد أن نعترف أن الحزب الوطني في مصر هو المسيطر على الأمور، وحتى لا يذهب خيال الحالمين بعيدا، فإن أي عضو مجلس شعب خارج منظومة الحزب الوطني لن يكون قادرا على تقديم خدمة واحدة للمواطنين، حتى لو كانت إخراج مشتبه فيه من قسم شرطة صغير. وكما لابد وأن نعترف أن بعض الجماعات الدينية التي تنافس في الإنتخابات بدعوى الدين وإصلاح المجتمع، هي أكثر حرصا على مصالحها الشخصية وأطماعها السياسية فقط، ولن تلتفت يوما إلى آلام وأحلام البسطاء، بل هي تتاجر بالكثير من الشعارات على مدار عقود. الفارق الوحيد بينهم وبين الأحزاب الأخرى، أن الأحزاب الأخرى تقولها صراحة بأن مصالح الحزب فوق كل شيء، بينما الآخرون يدلسون ويتاجرون بآلام الناس. كما ولابد ايضا أن نعترف بأن قبضة الأمن فوق الجميع، وهذا يعني أن كل المناوشات الهمجية واللعب بعيدا عن الطاولة له عقاب واحد بالمطرقة.</p>
<p style="text-align: justify;">هذه الأمور التي (يجب) أن نعترف بها هي ما يدعوا كثيرين امثالي من النظر للأمور بزاوية التسلية، ووضع شعار &#8220;نتمنى لكم مشاهدة ممتعة&#8221; لأنك في كل الأحوال تشاهد فيلما سينمائيا تم إعداده مسبقا. فلماذا تحرق أعصابك وتجري وراء المرشحين، بل الأدهى من كل هذا هو أنك تجد نقاشات في مواقع ومنتديات حول بعض المرشحين وأيهم يستحق. فجأة تشعر وكأنك في أمريكا حيث لكل مرشح أجندة معروفة، ونسي الجميع أن المعيار الأهم في بقاء العضو البرلماني المصري في منصبه هو (كم) الخدمات التي يقدمها للدائرة من الناحية الاجتماعية، وأعني علاج على نفقة الدولة، واسطة لإدخال الأطفال المدرسة، واسطة لنقل موظف من مكان سيء لمكان أفضل، حضور مناسبات الزواج والعزاء والطهور. حل المنازعات والخلافات بين العائلات، إخراج المشتبه فيهم من أقسام الشرطة، إعادة الرخص المسحوبة. هذا بحق هو عضو مجلس الشعب المحترم. وهذا هو ما يدفع كل الناخبين للوقوف إلى جانبه. الطرف الآخر من المعادلة هو (من) من أعضاء مجلس الشعب خارج الحزب الوطني يمكنه أن يقدم كل هذه الخدمات؟ إن طرفي المعادلة التي تم طبخها على مدار سنوات طويلة تؤكد للناس أن أفضل اختيار عملي بعيدا عن السياسة هو الحزب الوطني. وما دمت جائعا أو عرضة للقبض عليك بدون سبب أو تتعرض لتعنت موظفي الحكومة، فإن عضو الحزب الوطني هو ملاذك الآمن. حتى لو كان هذا العضو نائما في جلسات مجلس الشعب أو حتى لا يحضر من اساسه، لكن علاقاته المخيفه أهم لنا كمجتمع وكأفراد بسطاء لا نريد أكثر من عودة رخصة سحبها أمين شرطة.</p>
<p style="text-align: justify;">الرغبة في التغيير حق أكيد تضمنه مواثيق ومعاهدات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وتضمن الولايات المتحدة أيضا لكل الشعوب حق تقرير المصير، كما ويضمن مركز شباب الحطابة حق أي مواطن في اختيار مكان اللعب المناسب سواء مهاجم أو خط دفاع. ولو أننا بدأنا بمركز الشباب فسنجد أنه لا اختيارات، كل شخص يلعب في المكان الذي يقوله (الكوتش) دون نقاش. ببساطة لأنه يريد أن يلعب، ولو طلب منه الجلوس احتياطيا فسيجلس لأنه يضمن أن تنفيذ الأوامر يعني تحقيق مكاسب مستقبلية. بينما التمرد عقابه الوحيد هو الطرد من النادي. لك ان تتخيل أن كل ما يحدث حولك في هذا العالم شبيه بمركز الشباب هذا. ببساطة لأننا لا نعرف أصلا ماذا نريد. هل نريد المشاركة في الحياة السياسية بالصوت العالي؟ أم نريد إصلاح المجتمع وإصلاح أنفسنا أولا؟</p>
<p style="text-align: justify;">إن أبسط الأدلة والأمثلة على أننا لا نريد التغيير هي مشكلة القمامة. توجه بنظرك إلى أي مطعم في إحدى المناطق المزدحمة، وشاهد كم القمامة التي يرميها الناس في الشارع، انظر إلى كم الأكياس والقمامة التي يرميها الناس من نوافذ السيارات، وانظر كيف يلقي الناس القمامة بجوار البيوت دون أن يكلفوا خواطرهم البحث عن أقرب برميل أو سلة مهملات كبيرة. في النهاية كلنا يلوم الحكومة ويقول نريد التغيير. بينما التغيير الحقيقي يجب أن يكون لنا أولا ولكل السلوكيات القذرة التي تعيش بداخلنا.</p>
<p style="text-align: justify;">مرة أخرى انظر حولك وتمعن في موظفي الحكومة، البعض يتفنن في إرهاق المواطنين، بينما اتصال واحد كفيل بإنهاء معاملة لم تتم منذ أسابيع. حقيقة لا توجد أوامر من المديرين بتعذيب المواطنين، إنما هو سلوك المواطنين مع بعضهم البعض، وهذا الموظف الذي يعذب الآخرين قبل أن ينهي لهم معاملة حكومية، هو نفسه أول من يشتكي ويصرخ ويطالب بالتغيير.</p>
<p style="text-align: justify;">لهذا كله (الذي هو نقطة في بحر) أجد أن الإنتخابات في مصر لا تستحق كل هذه الغوغاء وكل هذا الصياح، بل هي تحتاج منك إلى التركيز على كاتبي الشعارات ومؤلفي الأغاني وناقشي الخطب الرنانة، لتضحك من قلبك وتضع كل الهموم جانبا. استمع وشاهد المرشحين المحترمين وكيف أنك أصبحت سلعة رخيصة الكل يتاجر بها، ابتسم لهم في خبث فأنت تعرف من داخلك أنهم أيضا سلعة رخيصة يتاجر بها آخرون. ولو أردت مشاركة جميلة أكثر فاعلية فأعمل عقلك لانتاج شعارات وأغاني لمرشحك المفضل.</p>
<p style="text-align: justify;">(هذا المقال ليس تأييدا لحزب أو هجوما على جماعه، بقدر ما هو تصوير لما أراه شخصيا من ثقب الباب)</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alkomy.net/blog/?feed=rss2&#038;p=541</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اليوم العالمي للإستحمام</title>
		<link>http://www.alkomy.net/blog/?p=452</link>
		<comments>http://www.alkomy.net/blog/?p=452#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Nov 2010 00:05:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[يوميات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkomy.net/blog/?p=452</guid>
		<description><![CDATA[لا تندهش عندما تجد إعلانا عن اليوم العالمي للإستهبال.
فالكل (بيستهبل) علينا.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
<div id="attachment_499" class="wp-caption alignnone" style="width: 510px"><a href="http://www.alkomy.net/blog/wp-content/uploads/2010/11/shower.jpg"><img class="size-full wp-image-499" title="اليوم العالمي للإستحمام" src="http://www.alkomy.net/blog/wp-content/uploads/2010/11/shower.jpg" alt="اليوم العالمي للإستحمام" width="500" height="333" /></a><p class="wp-caption-text">اليوم العالمي للإستحمام</p></div>
<p style="text-align: justify;">فجأة وأثناء مشاهدة أحد الإعلانات وجدت أن شركة صابون تتحدث عن &#8220;اليوم العالمي لغسل اليدين&#8221; والذي يصادف يوم 15 أكتوبر من كل سنة. لا أعرف لماذا انتابتني موجه من الضحك الهستيري. ربما لأن العنوان بدا غريبا أو أنني تخيلت أن هذا يأتي استعدادا لإقتراب العيد, والدارج في الكوميديا المصرية أن النظافة تصاحب مجيء العيد.<span id="more-452"></span></p>
<p style="text-align: justify;">على الإنترنت كالمعتاد ستجد موقع فعلا لهذه المناسبة المهمة <a href="http://www.globalhandwashingday.org" target="_blank">Global Hand washing Day</a> وبه الكثير من المعلومات عن الموضوع. واختصارا فهذه حملة توعية أطلقتها الأمم المتحدة لتشجيع الأطفال على غسل اليدين بالماء والصابون لقتل الجراثيم وتجنيبهم أخطار الكثير من الأمراض. وهذه الحملة هي من الحملات التي تشعرك بأن الكثير من المشاكل في دول العالم الثالث قد انتهت وأننا بصدد بدء نوع جديد من التوعية للرقي بالسلوك الإنساني لهذا العالم. متخطين بذلك مشاكل الفقر والتلوث والإهمال الصحي وتدهور التعليم وغيرها من الكوارث المتلاحقة. لو أنك أمعنت في البحث عن هذا اليوم العالمي المنشود فستجد أن أغلب الإحتفالات الرسمية به كانت في دول أفريقية فقيرة تم توفير خزان مياه وصابون وتجميع مئات الأطفال من أجل صورة (مرحة ومسلية) لإرضاء الضمير الغربي الذي جافاه النوم خوفا على الأطفال الأفارقه من الجراثيم التي تملأ أيديهم، ولذا فإن غسيل الأيدي بالصابون (يوم واحد كل سنة) يمكنه أن يوفر لهم حياة آمنة ونظيفة، كما يمكن لهذه الصور أن تدعم المزيد من حملات التبرع للجمعيات الخيرية التابعة للأمم المتحدة، كما يمكنها أن تسكت المناهضين لبرامج أخرى لا علاقة لها بالإنسانية في أفريقيا.</p>
<p style="text-align: justify;">إن مثل هذه المهازل الكوميدية التي يتعامل بها العالم الغربي مع مساكين وفقراء العالم الثالث لا تحتاج أكثر من تنظيم حملات أكثر مرحا وفكاهة، ومنها حملة اليوم العالمي للإستحمام، وأقترح أن يكون يوم العيد، حيث يستحم معظم المسلمون في أرجاء العالم، وهذه الحملة يمكن الترويج لها من باب النظافة وتقارب الأديان إذ يستحم غير المسلمين في هذا اليوم كمشاركة (وجدانية نظيفة) للمسلمين في يوم عيدهم.</p>
<p style="text-align: justify;">أما من جهة الشركات ومن أجل تحقيق مزيد من الأرباح، فإن مطربين بعينهم يمكن أن يكونوا بابا للرزق في مثل تلك المناسبات التي تستهلك كميات من الصابون والليف. كأبو صابونة وابو ليفة وأبو طشت. فتغرق رؤوسنا بالماء وآذاننا بالغناء الإسفافي الرائع الذي يرقى بنا إلى درجات عالية، يمكنها أن تعبر بنا إلى المستقبل وتضمن لنا مكانا متميزا في (حمّام) العالم الجديد.</p>
<p style="text-align: justify;">لا تندهش عندما تجد إعلانا عن اليوم العالمي للإستهبال.</p>
<p style="text-align: justify;">فالكل (بيستهبل) علينا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alkomy.net/blog/?feed=rss2&#038;p=452</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الختم في الدرج</title>
		<link>http://www.alkomy.net/blog/?p=450</link>
		<comments>http://www.alkomy.net/blog/?p=450#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 26 Oct 2010 09:10:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[يوميات]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة، مصلحة حكومية، ختم، مساعده]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkomy.net/blog/?p=450</guid>
		<description><![CDATA[لا يخلو مجتمعنا من روح الفكاهة، حتى في أحلك الظروف. وخاصة عندما تتجول بين مكاتب الجهات الحكومية المختلفة يمينا ويسارا لإنهاء معاملة أو استخراج وثيقة. في احدى زياراتي المريرة لجهة حكومية في مصر، وأثناء الوقوف في طابور طويل باحدى الغرف دخلت امرأة لتسأل الموظف بكل أسى، &#8220;فين الختم&#8221;.. دون ان ينظر أجابها بأن الختم في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_501" class="wp-caption alignnone" style="width: 510px"><a href="http://www.alkomy.net/blog/wp-content/uploads/2010/10/lazy.jpg"><img class="size-full wp-image-501" title="موظف كدرج المكتب" src="http://www.alkomy.net/blog/wp-content/uploads/2010/10/lazy.jpg" alt="موظف كدرج المكتب" width="500" height="333" /></a><p class="wp-caption-text">موظف كدرج المكتب</p></div>
<p style="text-align: justify;">لا يخلو مجتمعنا من روح الفكاهة، حتى في أحلك الظروف. وخاصة عندما تتجول بين مكاتب الجهات الحكومية المختلفة يمينا ويسارا لإنهاء معاملة أو استخراج وثيقة.<span id="more-450"></span><br />
في احدى زياراتي المريرة لجهة حكومية في مصر، وأثناء الوقوف في طابور طويل باحدى الغرف دخلت امرأة لتسأل الموظف بكل أسى، &#8220;فين الختم&#8221;.. دون ان ينظر أجابها بأن الختم في الطابق السفلي، أجابت بأنها صعدت ونزلت مرات عديدة بحثا عن الختم. استمر النقاش بينهما أمام الواقفين، وأنا أحد الذين استمعوا لهذا الحوار في بلاهة، وهي إحساس سيأتيك بعد التعود على زيارة مصلحة حكومية. أحد الواقفين خرج من مقاعد المتفرجين وقرر ان يشارك في النقاش، فقال للسيدة وابتسامة كبيرة على وجهه: &#8220;الختم في الدرج&#8221;. ولمن لا يعرف المصطلح، فهذه الجملة استخدمها محمد سعد اللمبي في فيلم اللي بالي بالك وأصبحت دارجة في مصر كتعبير عن الدهشة بأن الختم موجود لكن الموظف لا يعرف. بالطبع بعد سماعنا لهذه الجملة انفجرنا في الضحك المرير.<br />
النتيجة واحدة، قبل ان تبحث عن الختم يجب ان تبحث عن الدرج. وما أكثر الأدراج في مصالحنا الحكومية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alkomy.net/blog/?feed=rss2&#038;p=450</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

