الإحتلال الإسرائيلي يستمر في حملات الإستيطان والتهويد المستمر ﻷرض فلسطين. وتستمر عملية تهويد المسجد الأقصى خطوة بخطوة، ليستمر حلمهم ببناء الهيكل. والتهويد الذي يتبعونه يسير خطوة بخطوة كما حدث مع الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل. ومع تصاعد المواجهات يصبح أمر التقسيم هو الواقع الذي لابد منه لحماية اليهود المساكين المغلوب على أمرهم من همجية المسلمين الأشرار الذين لا يعرفون إلا العنف.
اقتحام المسجد الأقصى اليوم على يد مجموعة من المتطرفين اليهود وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية هو أكثر الأفعال الإسرائيلية استفزازا هذه الأيام، وياتي ردا واضحا وصريحا على العرب ومبادراتهم وتنديداتهم، والخجل يطل من عيونهم وهم ينددون بما يحدث. ولسان حال الغالبية منهم (وده وقته برده؟ مش كانوا يستنوا شوية؟).
القدس صارت آخر اهتماماتنا، وقلما نجد من يتابع أخبار فلسطين اﻵن، وفعلا نحن نؤكد بهذا أننا استسلمنا فكريا وثقافيا ونفسيا لحركات الغزو الإعلامي والثقافي الموجهة ضدنا. بل نحن نصم آذاننا أحيانا عن سماع أخبار فلسطين بعدا عن الحزن والكآبة، أو تحججا بمتطلبات العيش وأولويات الحياة.
لو أننا قرانا في كتب التاريخ لوجدنا أن هذا كان حال المسلمين ايام سقوط القدس في يد الصليبيين، وايام سقوط عاصمة الخلافة بغداد على يد التتار، وايام سقوط الأندلس. وكلها كانت علامات فارقة في تاريخ الإسلام، خرج علينا صلاح الدين الأيوبي ثم المظفر قطز, ومن يومها لم يخرج أحد، فكان سقوط الأندلس بلا عودة….
ويبدو أن كل ما سيسقط لن يجد من يعيده، فقد ولى زمن الأبطال.
(الصورة مأخوذة من موقع شبكة الحوار الفلسطينية)
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع ، فلم أجد من يهتم بهذا الموضوع مثل الاهتمام بمباريات فريق الشباب مثلا ..
أسأل الله أن يصلح أحوالنا و أحوال المسلمين ، و أن يستعملنا و لا يستبدلنا
أشكرك مهندس أحمد على المرور. وعودا حميدا إلى مدونتك رحايا العمر.
أنا أيضا أشكر الشيخ مبارك المهيري صاحب مدونة صدفات http://www.sadafat.com فهو من يدعو دوما لتناول قضايا القدس وفلسطين عبر مدوناتنا العربية لنقف ولو بشيء قليل ضد عمليات الإلهاء المستمرة التي تعيشها حياتنا وعقولنا.
اللهم اصلح حال المسلمين في كل مكان