لم يتوقف الكثير عن التأكيد على ضرورة حماية بياناتنا ومعلوماتنا على الإنترنت بشكل أو بآخر. وإذا كان عصر الشبكات الإجتماعية الحالي قد (فرض) نوعا من الإنفتاحية لم يكن أحد يتوقعه، فعلى الأقل لابد أن تحترس فيما تعرضه ولمن تعرضه.
لاحظت شخصيا أنني اضيف الكثير من الأشخاص (ربما تكون علاقتي بهم سطحية) إلى صفحتي الإجتماعية على الفيس بوك. هم ليسوا مدونون وليسوا زملاء في العمل وليسوا حتى أصدقاء قدامى، غالبا هم أشخاص التقيتهم صدفة مرة أو مرتين ولم تعد تربطني بهم اية علاقة. ورغم هذا كل محتويات حسابي من صور وأحداث ونقاشات مع اصدقاء، هي تحت تصرفهم ومراجعتهم، المثل معي، فأنا أطالع كل تفاصيل حياتهم التي ينشرونها. ولو أنك أخذت بهذا المقياس على أشخاص يضعون في قوائم الاصدقاء كل ما هب ودب وربما نصفهم غير حقيقي بالمرة، ستجد أنك اصبحت شخصا يسهل إعداد تقرير مفصل عنه.
بالتبعية فإن خصوصيتك لم تعد في مأمن، “قناة الجزيرة ناقشت هذا الموضوع باستفاضة عبر أحد برامجها” وتحدث الضيوف عن اتفاقيات الإستخدام التي نوافق عليها قبل استخدام المنتجات “كبريد جوجل مثلا” وكيف أنها تضع كل معلوماتك وبياناتك على المحك مع أول رسالة أو طلب أمني للتقصي عن نشاطاتك. الموضوع برمته ليس لتختبيء من الدوائر أو الملاحقات الأمنية، بل الموضوع كله يتحدث عن الخصوصية. وهي المعادلة الصعبة التي لم يعد سهلا تحقيقها. فكيف يمكنني أن أحافظ على خصوصيتي وبنفس الوقت أن استفيد مما تقدمه خدمات الويب لي.
حاول أن تنتقي أصدقاءك بعناية على الشبكات الإجتماعية التي تتصل بها. وحاول أكثر ألا تضع صورا أو مشاهد يمكنها يوما ما أن تسبب لك حرجا من اي نوع، قم بتنقية جهات اتصالك باستمرار، هناك الكثير من حسابات البريد الإلكتروني التي أغلقها أو هجرها اصحابها، فلماذا تبقى على قائمتك؟ استخدم مواقع عامة للمتابعة والتواجد ولا يمكنها أن تكشف الكثير من أسرارك الشخصية، كتويتر مثلا (لا تكتب أماكن تواجدك على تويتر بقدر المستطاع).
لا تعتمد على تقنية أو خدمة واحدة في حفظ وارشفة بياناتك، وتأكد أن أأمن مكان (مهما كان معرضا للإختراق) هو حاسوبك الشخصي. ضع عليه كل نسخك الإحتياطية وكل ملفاتك الهامة وكل جهات الإتصال بل وكل النسخ الإحتياطية الخاصة بجوالك. قد يعتمد البعض على ملفات جوجل، لكن ماذا لو توقفت الخدمة؟ ماذا لو اخترق احدهم حسابك واطلع على أدق التفاصيل المالية لك التي ربما لا يعرفها أحد آخر؟
المعادلة صعبة، لكن يمكنك أن تحدث التوازن بما يتماشى مع التقنيات الحديثة، ولكن تأكد دوما من عدم الإقدام على نشر معلومة قد تكلفك الكثير من سمعتك أو حتى حياتك.
احترس دائما لخصوصيتك على الإنترنت
كثير من القضايا التي يتم تداولها الآن علنا في أكثر من مناسبة وعبر أكثر من مكان إعلامي، تتحدث عن محرمات دينية باسم الحرية الشخصية وحقوق الإنسان. أثار استيائي كثيرا التحقيق الأخير الذي تجريه محطة البي بي سي عن المثلية الجنسية، وسبقها لهذا الكثير من الإعلاميون سواء عبر برامج الحوار أو عبر بعض الأفلام والمسلسلات. والقصة تتلخص في أن المثلية الجنسية، أو لنقل بصريح العبارة “الشذوذ الجنسي” هو من الأمور التي تتعلق بحرية الشخص الشخصية ومن حقه أن يمارسها مع أقرانه كيفما واينما أراد ما دام هذا لا يضر بالآخرين أو بالمجتمع. وأن هذا حق اصيل يجب أن يحصل عليه اي فرد وأن يختار الحياة التي يبغاها.
ورغم أن كل الأديان السماوية حرمت الشذوذ الجنسي، حتى أن قوم سيدنا لوط عليه السلام كانوا من أشد أهل الأرض عذابا. إلا أن التيارات الإعلامية المصحوبة بقلوب مرهفة تتحدث عن حقوق الإنسان تأتي عكس التيار.
أتمنى أن يقف المجتمع أكثر أمام هذا اللغط في العقول والأديان، فالأجيال الجديدة ستأتي لاحقا لتناقشنا بأن ممارسة الرذيلة في الأماكن العامة هي من حقوق الإنسان ويجب إقرارها في الدستور.
عافاكم الله
التصميم الجديد به بعض الأخطاء. ليست أخطاء شنيعه بل هي أخطاء قد لا يراها البعض ظاهرة للعيان كبعض الترجمات وبعض المحاذات التي لم أكملها. لكن في المجمل أنا أستخدم التصميم من موقع: Elegant Theme وسيكلفك عشرين دولارا للحصول على أي تصميم ينتجه الموقع. كما استخدم الأيقونات من موقع ICONS etc وهو موقع يقدم أيقونات مجانية رائعة ومفيدة لمصممي المواقع عموما، والميزة أيضا أنها متكاملة وليست للمواقع الإجتماعية فقط. الخط المستخدم في المدونة هو ACS Topazz Bold وهو خط يشعرك وكأن شخصا ما قد كتبه بفرشاة على أحد الجدران.
تصميم أو بالأحرى خلفية صفحتي على تويتر قمت بعملها اقتباسا من تصميم المدونة. وسأضيف عليها بعض الإضافات لاحقا. النسخة الأصلية للتصميم أرى أنها قد تكون مفيدة للبعض، (هي خلفية صماء بها بلوكات القياسات المختلفة لعرض الشاشة) لذا وضعتها على السيرفر ويمكن تنزيلها بالنقر هنا.
في الوقت الذي يتزايد فيه الإهتمام يوما بعد يوم بنجوم المجتمع من الفنانين ولاعبي الكره وغيرهم ممن لا يقدم شيئا حقيقيا لنا سوى المتعه، اختفى من حياتنا كل العلماء والأساتذة والمفكرين الحقيقيين. وأصبح المثل الأعلى لأي طفل هو لاعب كرة القدم أو مطرب أو ممثل، مما انعكس على أخلام المستقبل للأطفال، ولم يعد هناك أحلام بأن يكون طبيبا أو مهندسا أو ضابط شرطه أو محامي، بل صار الحلم الأول لكل طفل أن يكون لاعب في نادي مشهور.
هذا المثال أصبح يلخص ببساطة مدى التدني الثقافي الذي يعيشه المجتمع في الفترة الحالية، مما انعكس على كل أوجه الحياة لدينا، فقامت الدنيا بين شعبين عربيين شقيقين لم يتأخر أحدهما عن الآخر يوما، بسبب مباراة كرة قدم. وتثور أزمات كثيرة بين الشباب وتجد لها رد فعل عريض على الإنترنت بسبب (شعر صدر) مطرب. ومن بين كل هذا الضجيج والغوغاء لن تجد أحدا يعرف اسم عميد جامعة القاهرة أو أكثر الأساتذة والباحثين أهمية في الوقت الحالي، ولا نعرف ما هو المشروع العلمي القومي الذي تعمل عليه أوطاننا حاليا.
ومن بين الشد والجذب والتوهان الحاصل في المجتمع سواء في الساحة السياسية أو الرياضية أو الفنية، تاه علماؤنا وأساتذتنا الذي يعيشون بالكاد على رواتب ضعيفة لا تسمن ولا تغني من جوع، ناهيك عن الإنعزالية التي باتوا فيها، فما عادت لهم تلك الهيبة في المجتمع والنظرة التي ينظر بها بسطاء الناس إلى دكتور الجامعة أو الباحث العلمي. وكأننا نترحم على زمن (محمد أفندي) في فيلم (الأرض).
قابلت ذات مرة أستاذ دكتور من احدى الدول العربية الشقيقة، وهو رجل عالم، يعتز كثيرا بأنه درس في مصر، وكيف أن هذا منحه الكثير في بداية حياته، وما زال يحمل كل الحب والإمتنان لمصر. استمعت لكلامه بحسرة وهو يقول كيف أن الجامعات المصرية لم تعد كسابق عهدها، وكيف تخرج جامعة مثل جامعة القاهرة من تصنيف أفضل خمسائة جامعة على مستوى العالم بينما تواجدت جامعات اسرائيلية.
الاستسلام لهذا الوهن وشياع مناخ الضعف والقهر في أوطاننا قد يكون مؤثرا في بعض الفترات، لكن هذا لا يعني الإستسلام، إنه يعني أن الجيل الحالي يجب أن يقاوم التفاهة وأن ينظف عقله من العنب والليف. أن يقرأ ويطلع، أن يقاوم بقدر ما يستطيع هذه الموجة الممظلمة التي تجتاح العقول.
إذا لم نعد إلى المسار العلمي الصحيح؟ فمن سيعيدنا؟
في السنوات القليلة الماضية وتحديدا مع انتشار القنوات الفضائية بشكل مفاجيء أصبحت هناك سلوكيات كثيرة في مجتمعنا تحتاج لوقفة وتصحيح . بعض هذه السلوكيات يتعلق بالرياضة واستجابة المجتمع وتناعمه مع أحداثها . لعل أحداث مباريات منتخب مصر لكرة القدم في الآونة الأخيرة كشفت الكثير من الأمور التي تناسيناها أو غضضنا عنها الطرف حتى تفاقمت وصارت أوضح مما يجب . لعل السلبيات كثيرة لكن أحدها يتعلق بعلم الدولة، رمز الهيبة والاحترام للوطن، تاريخ طويل من الكفاح والنضال . هذا العلم الذي أصبح ببساطة شعار منتخب كرة قدم . فعندما ترى العلم في مكان ما لابد وان تتساءل ببساطة هل توجد مباريات كرة قدم هذه الأيام ؟ تماما مثلما تجد شخص وقد رفع شعار ريال مدريد أو برشلونة .
لقد حول الإعلام منساقا ببعض من مقدمي البرامج انتماء الشعب إلى الوطن بانتمائه لمنتخب كرة قدم وأن الفوز بمباراة هو انتصار للدولة والهزيمة تعني انهزام وانكسار للوطن والمواطنين. فكانت نتيجة أحدى المباريات هي “المهانة والاستهانة ” . وبهذا تم تلخيص معاني الانتماء للوطن ، فكان العلم رمزا للرياضة، نرفعه خفاقا عند الفوز (الفوز وليس النصر) وننكسه عند الخسارة (حاشا لهذا العلم ان ينكس لهكذا سبب).
ليس هذا فحسب ، بل ان دمج الحماسة الوطنية وزرع ذكريات حروب ضد اليهود المحتلين أو الاستعمار لاستخراج الطاقات الوطنية الكامنة في النفوس لتفريغها في تشجيع مباراة في كرة القدم هو قمة الاحتقار والازدراء لمعاني حب الوطن وانتقاص مفزع لحقوق الشهداء والمحاربين القدامى الذين ضحوا بحياتهم لكي نعيش . وليس أدل على ذلك من أطفالنا الذين سيعددون إنجازاتنا بفخر . فبدلا من ان يقول الطفل لقد كان جدي أحد شهداء أكتوبر سيقول بتباهي وفخر لقد كان والدي أحد كبار المشجعين في مبارة مصر والجزائر في نوفمبر . هل هكذا ستكون ذكرانا ؟ وهل هكذا سيتربى أطفالنا ؟
الأمور تتعاظم واخشى يوما ان يطالب بعض المتعصبين في حب الوطن استبدال النسر في علم مصر بكرة قدم.
منذ أسبوع صدرت النسخة الرسمية من برنامج وردبريس بلاك بيري بعد فترة من النسخ التجريبية. النسخة تعمل بشكل ممتاز وأستخدمها الأن في كتابة هذه التدوينة باستخدام هاتف بولد مثبت عليه الإصدار الخامس التجريبي. الإصدارة تدعم نشر الصور والفيديو سواء عن طريق التسجيل المباشر اثناء التدوين أو من خلال صور ولقطات مخزنة سابقا على هاتفك .
النسخة أيضا تدعم تحرير أكثر من مدونة في ذات الوقت وتعطيك مزيد من الاستقرار والسرعة .
للتجربة: استخدم جهاز بلاك بيري الخاص بك مباشرة للذهاب للعنوان التالي : تثبيت نسخة على جهازك
أقوم حاليا بتجربة الإصدار الخامس من نظام تشغيل بلاك بيري BlackBerry OS 5.0.0 على جهازي Bold 9000 . بدأت بتجربة الإصدار 5.0.0.90 وواجهت معه الكثير من المشاكل بدءا من عدم توافقية أغلب البرامج وحتى التوقف المفاجيء. انتقلت بعدها لتثبيت الإصدار 5.0.0.464 وهو الإصدار الذي يعمل على جهازي حاليا. الإصدار رائع ومستقر ومتوافق مع كل البرامج، وأعتقد أنه لن يحتاج إلى الكثير قبل اعتماده رسميا. سألخص فيما يلي أهم مميزات الإصدار الخامس من أنظمة تشغيل بلاك بيري:
1- السرعة: سرعة إقلاع النظام (سرعة تشغيل الهاتف) ممتازة مقارنة بالإصدار الرابع. كما أنه تمت إضافة شعار بلاك بيري بدلا من الخلفية البيضاء القديمة. سرعة تشغيل التطبيقات أيضا اصبحت مميزة ويمكن ملاحظتها بسهولة خاصة من يقومون بتشغيل عدد من التطبيقات في ذات الوقت.
2- تحسين آداء الذاكرة: في الإصدار الرابع كنت أستخدم برنامج يقوم بعرض تنبيه بخصوص تناقص حجم الذاكرة، مما كان يضطرني لإعادة تشغيل الجهاز أكثر من مرة خلال اليوم، لكن مع الإصدار الخامس أصبحت عملية إدارة الذاكرة أفضل والمساحة المتاحة أكبر من السابق.
3- إدارة الملفات: الآن يمكنك أن تدير ملفاتك دون الحاجة لاستخدام برامج بديلة، وهي ميزة كنت أتعجب من عدم وجودها في هاتف كهذا.
4- قوائم الصوتيات: برنامج قوائم الصوتيات يمكنك من تشغيل القوائم المضلة لك مباشرة دون الدخول في دهاليز مشغل الصوتيات، كما يتيح لك إضافة ما تريد من ملفات إلى قائمة محددة مسبقا أثناء الإستماع للملف الصوتي.
5- إضافات للثيم: الآن يمكنك تحرير بعض الخصائص الخاصة بالثيم، كاختيار نوع الشاشة الرئيسية والمجلد القياسي للبرامج التي قمت بتنزيلها.
6- برنامج تشغيل الميديا تحسن عن السابق في طريقة العرض والترتيب وسرعة البحث.
في المجمل العام النظام الجديد ممتاز وأكثر سرعة من السابق. وإذا كنت من هواة التغيير فيمكنك الترقية من خلال تنزيل الملف التالي: http://tinyurl.com/yboxvf7 .
أحدث التعليقات